لهدارة بريس بتاريخ 13/08/2020
لقد أثار مقالنا الأخير الصادر بجريدتنا لهدارة بريس الاخبارية الشاملة المستقلة، والذي كان بعنوان :” الأمين العام لمجلس الجالية المغربية بالخارج: الحقيقة الساطعة وما خفي أعظم”، وذلك بمناسبة اليوم الوطني للمهاجر المغربي، ردود أقوال نطق بها رجال واعية تحمل العلم وتعمل به ، وتعلم دور الصحفي الحقيقي المحايد، وفي نفس الوقت أثار مقالنا ردود أقوال نطق بها رجال أوعية وليست واعية، أوعية قد تحمل العلم لكنها لاتعمل به، هم أناس مفاتيح للشر مغاليق للخير، دعاة على أبواب الشر والتفرقة بشتى السبل المعلنة والخفية، أعداء لكل داب عن الفضيلة، تسيرهم الأهواء والمصالح الشخصية، وصدق فيهم قول رسول الله عليه الصلاة والسلام: ( إن من الناس أناس مفاتيح للخير مغاليق للشر، ومن الناس أناس مفاتيح للشر مغاليق للخير)…

فهم جهلوا أو تجاهلوا دور الصحفي ورسالته النبيلة في تصحيح وتوجيه وتصويب بعض الاختلالات هنا أو هناك، في بعض المؤسسات أو عند بعض المسؤولين، باعتبار المسؤوليات الملقاة على عاتقهم اتجاه الأفراد والمهاجر والدولة والشعب، وليس طعنا في شخصياتهم أو ذواتهم، وإن أساؤوا إلينا أو لغيرنا فإننا لا نتمادى ولا نرد الإساءة بالإساءة، ولا نكون معهم، ولا مع إساءتهم لنا ولغيرنا، وقدوتنا قوله نبينا عليه الصلاة والسلام:( لا يكون أحدكم إمعة يقول أنا مع الناس، إن أحسن الناس أحسنت، وإن أساؤوا أسأت، ولكن وطنوا أنفسكم إن أحسن الناس أن تحسنوا، وإن أساؤوا أن تجتنبوا إساءتهم)، وليس لنا أن ننزل عن مستوى مهنيتنا وأخلاقنا إلى التراشق برذيء الكلام وفاحش الألفاظ، وليس لنا أن ننزل إلى تفاتف الأمور، ولو حاول غيرنا من الخصوم أو الأعداء جرنا إلى هذه الأمور التافهة…
بنعيسى شوقي ألمانيا

