الأمين العام لمجلس الجالية المغربية بالخارج
الحقيقة الساطعة وما خفي أعظم
لهدارة بريس بتاريخ 11/08/2020
الحقيقة الساطعة التي يخفيها الأمين العام لمجلس الجالية المغربية بالخارج، وياليته كان أمينا في عمله، صادقا في قوله، وفي نقل الخبر بإحصائيات واضحة رسمية موثقة، لا، لم يفعل، بل أطلق العنان للسانه لينمق الكلمات، ويحرفها عن مواضعها، ويأتي بزخرف القول والألفاظ، ليلبس ثوب المحلل المحنك المتنور، الذي لا تخفى عليه أمور الجالية وحيثيات عيشها وحياتها، بل وموتها وندرة فضاءات دفنها، لينطق فجورا، ويعدم الثقة، وينكر جميع الجهود التي تقوم بها الجمعيات المغربية بالمهجر، لفائدة المغاربة هناك، وعلى رأس تلك الجمعيات وهاتيك المراكز مركز الجالية المغربية بألمانيا، محاولا زعزعة الثقة فيما بين المغاربة ببلاد الغربة والمهجر، وبينهم وبين الجمعيات العاملة لأجلهم، فقال من بعض ماقال 🙁 فترة الحجر الصحي أظهرت نوعا من الهشاشة داخل جسم الجالية المغربية بأرض المهجر…)، ونتساءل على أي نوع من الهشاشة يتكلم؟ وهل في الهشاشة أنواع؟ وهل هذه الهشاشة لم تكن قبل سنوات وسنوات من توليه منصب المسؤولية؟، أم فقط، ظهرت الندرة بحلول الوباء؟، وأضاف قائلا:(إذ أن عدد الضحايا الذين قضوا جراء إصابتهم بفيروس كوفيد-19 ناهز 500 شخصا من بين نحو 5 ملايين مهاجر مغربي) ونتساءل: وأين دوره حينها، ماذا فعل للمهاجرين قبل الوباء وخلاله والان؟، أين كان حينما كانت الجمعيات تأوي وتطعم وتكسي العالقين، والمعطلين والذين فقدوا أعمالهم وأموالهم،… وأين كان لما طالب المهاجرين بالرجوع إلى الوطن؟… ألم تقم تلك الجمعيات بإيوائهم وإطعامهم وكسوتهم، وبمحاولات لإرجاعهم إلى الوطن؟ أين كان وهو اليوم يخرج بتصريح للبهرجة الإعلامية؟ ألم يكن حريا به أن يعمل على دعم الجمعيات والعمل معها لاحتواء الوضع؟، من قبل ومن بعد، ألم يفكر مسبقا بتوفيرفضاءات تخصص لدفن المهاجرين، بغض النظر عن وباء أو زلزال أو كارثة أو فيضان؟ … وأي مقام سعيد يتمناه لمغاربة العالم وهو لم يعمل إطلاقا على توفير فضاءات للدفن، بل، ولم يفكر فيها أصلا، واليوم يصرح أن هناك ندرة في فضاءات الدفن، بالله عليك، ونسائلك بضمير المنفصل : أنت، أين كنت؟؟؟؟ أم كنت تتباهى بصفحتك على الفيسبوك التي تنشر بها صياح وهراء، وتستأجر الأقلام الوضيعة والأيد السفيهة، لتزيين صورته وتزكية خطاباتك؟ ومنها: شعار مرحبا بمغاربة العالم وذلك منذ 14 يوليوز 2017 تمنيهم بمقام سعيد، لعملتهم الصعبة، ولا تفكر في موت حسن لهم، يليق بموتى المسلمين، بتوفير مكان الدفن، فيتم التعجيل بدفنهم ويفرح أهاليهم؟؟ واليوم تحمل الاخرين المسؤولية، وتنطق كذبا وزورا ودون علم ومنطق بأنه الان ظهر لك نوع من الهشاشة، بالله عليك أين كنت؟؟؟؟
أين كنت؟؟؟ ربما كنت تستطيب المهاد، وتتلدذ بما طاب، وتترك المهاجر تلفحه الشمس المهجرة، كنت في ضجيج وعجيج، واختلط عليك الناصح من الغاشي، المهاجرون وجمعياتهم لايريدون منك أن تعيش الامهم و معاناتهم، بل فقط أن تلامسها، ولو عبر التواصل المستمر مع جمعياتهم، ومراكزهم التي ينتمون إليها كمغاربة، أو أن يكون التواصل في أوقات معينة، ولكن للاسف كل ذلك كان منعدما، حتى طلبات ومراسلات ممثلي المهاجرين من المراكز والجمعيات الوازنة بأوربا لم تحطى بلقاء واحد منك وقد وقفوا على باب إدارتك ورفضت بشكل أو باخر، بل ولم تعر مراسلاتهم أية أهمية ووجهتها لسلة المهملات، عجبا وأنت من بني جلدتهم وعلى دينهم وابن وطنهم، في حين يتلقون الدعوات من الحكومات الغربية ووزرائها لمشاركتهم في تدشين مقر أو إقامة مشروع أو معالجة أمر أو حل إشكال للمهاجرين في كل وقت وحين…،
لقد نطقت جورا وجهلا ،وأخفيت الحقيقة الساطعة الدامغة بغربال، والتي ستظل مسجلة في التاريخ، وهي أنك خذلت المهاجرين وأهليهم، وضيعت فرصا كثيرة لاحقاق فرحتهم وأحلامهم،وتسلطت مع شرذمة من أعوانك على أعمال وأموال ورقاب الجالية المغربية، بسبب تخاذل بعض الجمعيات المختلفة فيما بينها، وتكاسلهم وانهزاميتهم، وانشغال بعضهم ببعض وبأمور الجالية التي تدخل ضمن اختصاصاتك، وبدرت وتلاعبت في المال العام الذي نطالب بلجنة تحقيق و تقصي لفحص الحسابات والمصروفات والموارد الخاصة بمجلس الجالية المغربية بالخارج…
ولكي لا أطيل عليكم إخوتي الكرام أخواتي الكريمات، أيها المتابعون والمشاهدون الأعزاء من داخل المغرب وخارجه، فإني أختم بتوجيه ثلاث رسائل مهمة:
الرسالة الأولى للمهاجرين: فأقول لهم شدوا أيادي بعضكم ببعض، ولايغرنكم قول قائل، لا يغركم بكلامه، وزخرف ألفاظه، وتحريف الكلم عن مواضعه ، فإذا رأيتم أفعاله تخالف كلامه، فاتركوه واعتزلوه، بل أطلبوا تنحيته وعزله، فأفعاله ستكون أفعى له.
الرسالة الثانية للمسؤولين في الدولة عن الجالية المغربية: أقول لهم: اعملوا بأمانة وإخلاص، فقد أديتم القسم أمام الله، وأمام أمير المؤمنين، فلا تخونوا أمانة الله، ولا تخونوا أمانة أمير المؤمنين، وإن لم تقدروا على الانسلاخ عن خيانة الأمانة، فقدموا استقالاتكم، وانسلخوا من المسؤوليات الملقاة على عاتقكم، وبيننا وبينكم يوم القاء أمام الله، يوم العرض عليه،
الرسالة الثالث لجميع الجمعيات المهتمة، والخاصة بالمهاجر المغربي والجالية المغربية، في كل بقاع الأرض: أقول لهم: رصوا الصفوف، ووحدوا الكلمة، وتوحدوا وتكتلوا، فإن عملكم جميعا، عمل لهدف مشترك واحد وهو: خدمة المهاجر المغربي وتحسين عيشه وحياته، ومحاولة التقليل من معاناته، والطموح لتحقيق امالهم وأمنياته ، وحريته وسلامته بالغربة ، وعند دخوله لبلده المغرب، والحرص على راحته إلى يوم وفاته، ودفنه عزيزا كريما محترما، كما كان قيد حياته عزيزا كريما محترما.
بنعيسى شوقي ألمانيا
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
( ولنا عودة في الموضوع)

