الجمعية الثقافية المغربية مسجد علي بن أبي طالب في مدينة( هرن ) الألمانية نظمت ندوة علمية تحت عنوان { المسلمون في الغرب بين الواقع المعاش والمستقبل المأمول }.

2019-04-23T01:16:23+02:00
2019-04-23T01:16:27+02:00
غير مصنف
Frapress23 أبريل 2019آخر تحديث : منذ 7 سنوات
الجمعية الثقافية المغربية مسجد علي بن أبي طالب في مدينة( هرن ) الألمانية نظمت ندوة علمية تحت عنوان { المسلمون في الغرب بين الواقع المعاش والمستقبل المأمول }.
رابط مختصر

نظمت الجمعية الثقافية المغربية مسجد علي بن أبي طالب في مدينة( هرن ) الألمانية ندوة علمية تحت عنوان { المسلمون في الغرب بين الواقع المعاش والمستقبل المأمول }.
وذلك يوم الجمعة 19 أبريل 2019
من تأطير السيد عبدالصمد اليزيدي الأمين العام للمجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا وفضيلة الشيخ عبد السلام السهلى إمام وخطيب مسجد أبوبكر الصديق في مدينة ( إسن ) والسيد محمد بنوه رئيس المجلس المركزي للمغاربة في ألمانيا والسيد أحمد سامي رئيس جمعية الأئمة في فستفاليا الشمالية وأستاذ محاضر في جامعة مونستير … كماعرفت هذه الندوة عدة القضايا المعاصرة المتعلقة بالمسلمين و تشخيص الواقع الراهن في الغرب ومن ثم محاولة فهمه فهما معتدلا يوازن بين مشروعية الحفاظ على الهوية الأصلية للمسلمين وبين ضرورة قبول الحضارة الغربية ما إن لم يؤد ذلك القبول إلى الذوبان 
وذلك بهدف الوصول إلى رؤى مشتركة حول كيفية التعاطي مع تلك القضايا، ودعم الاندماج الإيجابي للمسلمين في مجتمعاتهم، كمواطنين فاعلين ومؤثرين، مع الحفاظ على هويتهم وخصوصيتهم الدينية.
كما استهدفت الندوة إلى تجاوز الصور النمطية والتصورات المسبقة فيما يتعلق بالإسلام والمسلمين، وصولا إلى فهم مشترك، يقوم على رؤية موضوعية وأسس علمية، بعيدا عن النظرة الاتهامية التي تروجها بعض وسائل الإعلام لربط التطرف والإرهاب بالإسلام.
كما تتناول أيضا هذه الندوة عدة محاورة، من أبرزها: “تطور العلاقة الإيجابية بين المسلمين وغيرهم وقضية المواطنة “، و”القومية الشعبية ومكانة الدين”، و”الديموغرافيا والأيديولوجيا والهجرة والمستقبل.
وانتهى المحاضرون التأكيد على أن هذه القضايا وغيرها في ضوء الرؤية الإجمالية لحقيقة أوضاع المسلمين في الغرب إنما تشير إلى حيوية العمل على فهم الآخر فهما موضوعيا يجنبنا الوقوع في شراك التصادم غير المثمر. إلى جانب ما يمكن تسميته بفقه الواقع واعتماد فهم ديني لين .

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.