كبدانة لهدارة عاشت ومازالت تعيش… أسوء تاريخ لها في عهد مجلس الجماعة
لهدارة بريس بالفيديو والصور : بقلم مراسلنا الصحفي السيد مصطفى البرجي أكادير
مقال نخطه ونكتبه مع مرارة، وشدة وقسوة ماسمعنا وماعشنا وما رأينا بأم أعيننا، فأدمت قلوبنا،
عند زيارتنا الأخيرة لمنطقة كبدانة لهدارة عامة ولجماعة قرية أركمان خاصة، يقال دار لقمان على حالها، ونحن نقول قرية أركمان وكبدانة لهدارة في أسوء عقودها وأزمنتها، وعلى غير حالتها التي كانت عليها فيما مضى من الزمن جميل، زمن يحن له الصغير والكبير والشيخ والعجوز.
صور هي برهان ودليل على فشل جماعة قرية أركمان، وجشع بعض عبدة الدرهم والدولار، فهناك شباب يعشق الرياضة ولا يجد مرافقها، وفرق رياضية ونوادي لاتجد مكانا مناسبا امنا وصحيا لمزاولة تداريبها ومبارياتها، أزيد من ثلاثة عقود ونصف،وجماعة قرية أركمان تعرف عشوائية وضبابية في التسيير،
وانحراف عن الحكامة الجيدة، وانحراف عن بوصلة النماء للمنطقة والساكنة، وذلك على جميع الأصعدة والمستويات، سواء على المستوى الرياضي أوالإقتصادي أوالبيئي أوالسياسي أوالإجتماعي أوالصحي، كارثة إنسانية وبيئية بكل المقاييس…
مساحات متربة وخطرة، يستغلها الشباب والفرق الرياضية لتداريبهم وتنظيم مبارياتهم، توجد على جنباتها أحراش وأشواك، تأوي الأفاعي والعقارب، والحيات، والحشرات الضارة، إذا سلم اللاعب أو المتابع المتفرج من عضة الثعبان، لايسلم من لذغة العقرب…
أما السوق والمجزرة والأحياء السكنية والمحلات التجارية… فحدث ولا حرج، فالأزبال والروائح النثنة تزكم الأنوف، وتضر بالصحة والسلامة وتدمي قلوب الأحرار والحرائر: مرافق تنعدم فيها أبسط متطلبات النظافة، والنجاسة تحيط بها وتعمها من الداخل والخارج، على الأرض والجدران والأسطح: من مثل المراحيض وفضاءات المجزرة وغيرها…
وإذا عدنا للملاعب وتهميشها من طرف المجلس الجماعي لقرية أركمان، نطرح ألف وألف سؤال الآن، وقد سبق وأن طرحنا أسئلة على المجلس ولا من مجيب، ونعلم أن أسئلتنا ستبقى يتيمة عندهم، ولكننا سنستمر في السؤال وطرح الأسئلة، حتى نرى أجوبتها على أرض الواقع في عهد مجلس يعرف كنه المسؤولية، ويعلم ثقلها عند الله عزوجل…
فرغم وجود الاليات والجرافات لتنقية الأرضية وإعدادها وتهيئتها لتسمى بحق ملاعب رياضية ، وإزالة الأشواك والأحراش منها، ومن جنباتها لتوفير السلامة للاعبين والزائرين، والمتبعين للشأن الرياضي بالمنطقة، فالمجلس فضل تركها تصدأ بالمرائب والمستودعات وبالطرقات،
على أن تخدم الساكنة والمنطقة، ويظهر أن للمجلس أولويات أخرى تهم بعض أعضائه، وتتماشى مع مصالحهم الشخصية المحضة، وهذا لاشك فيه، لأن المجلس الجماعي لقرية أركمان، ولأزيد من ثلاثة وثلاثين سنة،
لم يوفي بما جاء به في الإنتخابية من عهود ووعود، ولم يحقق طموحات الساكنة في النماء المنشود، لا لهم، ولا لمنطقة كبدانة لهدارة…
ورغم وجود الإمكانيات الهائلة من اليات ومعدات، ومواد لتهيئة الفضاءات الرياضية كما قلنا، وتحسينها بإزالة الأشواق والأعشاب الضارة والأحراش من وسطها، وإصلاح جنباتها ومداخلها وتأمينها، فهو مجلس يأبى إلا أن يسبح ضد رغبة شباب وأطفال المنطقة الراغبين في عقل سليم، وفكر امن من المكاره، وجسم سليم بممارسة الرياضة بكل أنواعها، وإبتعاد عن الإنحراف وكل ماهو سلبي…
فالله الله فيكم يامنتخبون، يا أيها الذين تحملتم مسؤولية الساكنة والمنطقة أمام الله أولا، ثم أمام الملك والساكنة بمنطقتكم والشعب عامة، ووالله، إنكم لمسؤولون، ووالله ليسألنكم الله على هذه السنوات من وجودكم بهذا المجلس، وتفريضكم في الساكنة فردا فردا، من إنسها وجنها وحيواناتها وجميع دوابها مما ترون ومما لم ترونه, وموعدنا الصبح، أليس الصبح بقريب؟؟؟.
بنعيسى شوقي ألمانيا.













