كبدانة لهدارة عاشت ومازالت تعيش… أسوء تاريخ لها في عهد مجلس الجماعة

غير مصنف
Frapress12 فبراير 2021آخر تحديث : منذ 5 سنوات
كبدانة لهدارة عاشت ومازالت تعيش… أسوء تاريخ لها في عهد مجلس الجماعة
رابط مختصر

كبدانة لهدارة عاشت ومازالت تعيش… أسوء تاريخ لها في عهد مجلس الجماعة

لهدارة بريس بالفيديو والصور : بقلم مراسلنا الصحفي السيد مصطفى البرجي أكادير

مقال نخطه ونكتبه مع مرارة، وشدة وقسوة ماسمعنا وماعشنا وما رأينا بأم أعيننا، فأدمت قلوبنا،

01241011 d52d 4b0e bfb0 c3f5dedd838e - LAHDARA PRESS

عند زيارتنا الأخيرة لمنطقة كبدانة لهدارة عامة ولجماعة قرية أركمان خاصة، يقال دار لقمان على حالها، ونحن نقول قرية أركمان وكبدانة لهدارة في أسوء عقودها وأزمنتها، وعلى غير حالتها التي كانت عليها فيما مضى من الزمن جميل، زمن يحن له الصغير والكبير والشيخ والعجوز.

1ba972f0 a806 4228 8685 0b899f55113a - LAHDARA PRESS

صور هي برهان ودليل على فشل جماعة قرية أركمان، وجشع بعض عبدة الدرهم والدولار، فهناك شباب يعشق الرياضة ولا يجد مرافقها، وفرق رياضية ونوادي لاتجد مكانا مناسبا امنا وصحيا لمزاولة تداريبها ومبارياتها، أزيد من ثلاثة عقود ونصف،وجماعة قرية أركمان تعرف عشوائية وضبابية في التسيير،

bf081bdc 27b2 4ddb 86bb 07ab8c8bd889 - LAHDARA PRESS

وانحراف عن الحكامة الجيدة، وانحراف عن بوصلة النماء للمنطقة والساكنة، وذلك على جميع الأصعدة والمستويات، سواء على المستوى الرياضي أوالإقتصادي أوالبيئي أوالسياسي أوالإجتماعي أوالصحي، كارثة إنسانية وبيئية بكل المقاييس…

af52568f 0b26 462a 89fe 6ad809ac6cbd - LAHDARA PRESS

مساحات متربة وخطرة، يستغلها الشباب والفرق الرياضية لتداريبهم وتنظيم مبارياتهم، توجد على جنباتها أحراش وأشواك، تأوي الأفاعي والعقارب، والحيات، والحشرات الضارة، إذا سلم اللاعب أو المتابع المتفرج من عضة الثعبان، لايسلم من لذغة العقرب…

2cfedca9 a2f8 4c7d 9699 d9ca0beef08a - LAHDARA PRESS

أما السوق والمجزرة والأحياء السكنية والمحلات التجارية… فحدث ولا حرج، فالأزبال والروائح النثنة تزكم الأنوف، وتضر بالصحة والسلامة وتدمي قلوب الأحرار والحرائر: مرافق تنعدم فيها أبسط متطلبات النظافة، والنجاسة تحيط بها وتعمها من الداخل والخارج، على الأرض والجدران والأسطح: من مثل المراحيض وفضاءات المجزرة وغيرها…

2d1f9e9c f184 492d 9058 5781955f959c - LAHDARA PRESS

وإذا عدنا للملاعب وتهميشها من طرف المجلس الجماعي لقرية أركمان، نطرح ألف وألف سؤال الآن، وقد سبق وأن طرحنا أسئلة على المجلس ولا من مجيب، ونعلم أن أسئلتنا ستبقى يتيمة عندهم، ولكننا سنستمر في السؤال وطرح الأسئلة، حتى نرى أجوبتها على أرض الواقع في عهد مجلس يعرف كنه المسؤولية، ويعلم ثقلها عند الله عزوجل…

7e7fd031 6dcd 46d1 8455 916db1e5ab6b - LAHDARA PRESS

فرغم وجود الاليات والجرافات لتنقية الأرضية وإعدادها وتهيئتها لتسمى بحق ملاعب رياضية ، وإزالة الأشواك والأحراش منها، ومن جنباتها لتوفير السلامة للاعبين والزائرين، والمتبعين للشأن الرياضي بالمنطقة، فالمجلس فضل تركها تصدأ بالمرائب والمستودعات وبالطرقات،

c80f340f 9b6b 42bc 89f8 58499763a63b - LAHDARA PRESS

على أن تخدم الساكنة والمنطقة، ويظهر أن للمجلس أولويات أخرى تهم بعض أعضائه، وتتماشى مع مصالحهم الشخصية المحضة، وهذا لاشك فيه، لأن المجلس الجماعي لقرية أركمان، ولأزيد من ثلاثة وثلاثين سنة،

e8ed6504 95f9 4508 a8b5 3c2a5bbc1b9d - LAHDARA PRESS

لم يوفي بما جاء به في الإنتخابية من عهود ووعود، ولم يحقق طموحات الساكنة في النماء المنشود، لا لهم، ولا لمنطقة كبدانة لهدارة…

173e491a fe27 4537 b923 9cfea92c385b - LAHDARA PRESS

ورغم وجود الإمكانيات الهائلة من اليات ومعدات، ومواد لتهيئة الفضاءات الرياضية كما قلنا، وتحسينها بإزالة الأشواق والأعشاب الضارة والأحراش من وسطها، وإصلاح جنباتها ومداخلها وتأمينها، فهو مجلس يأبى إلا أن يسبح ضد رغبة شباب وأطفال المنطقة الراغبين في عقل سليم، وفكر امن من المكاره، وجسم سليم بممارسة الرياضة بكل أنواعها، وإبتعاد عن الإنحراف وكل ماهو سلبي…

2101df07 50ad 42a5 8cd9 9ec693d3c6d8 - LAHDARA PRESS

فالله الله فيكم يامنتخبون، يا أيها الذين تحملتم مسؤولية الساكنة والمنطقة أمام الله أولا، ثم أمام الملك والساكنة بمنطقتكم والشعب عامة، ووالله، إنكم لمسؤولون، ووالله ليسألنكم الله على هذه السنوات من وجودكم بهذا المجلس، وتفريضكم في الساكنة فردا فردا، من إنسها وجنها وحيواناتها وجميع دوابها مما ترون ومما لم ترونه, وموعدنا الصبح، أليس الصبح بقريب؟؟؟.

بنعيسى شوقي ألمانيا.

90105ae7 0ef5 40a7 b56c 2c975e677518 - LAHDARA PRESS

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.