كلمة أوجار من الناظور
كلمة في وقت تتجرع فيه ساكنة كبدانة لهدارة الماء المتسخ العفن.
بقلم مراسل لهدارة بريس الصحفي مصطفى البرجي.
تنبيه: لنا عقب هذا الموضوع ملاحظات وأسئلة مهمة:
الموضوع: في مداخلة بالحفل الذي أقامته التمثيلية الإقليمية للشبيبة التجمعية بالناظور، بتاريخ 18/11/2019،أكد السيد محمد أوجار الوزير السابق للعدل وعضو اللجنة المركزية لحزب الأحرار : (… أن المغرب حقق الكثير من الانجازات والمكاسب في عدد كبير من القطاعات، وأن بلادنا أصبحت قوة اقتصاديا وسياسيا، وتلعب دورا كبيرا في أفريقيا وفي العالم العربي وفي محيطها. وبعد عشرين سنة من حكم جلالة الملك لايمكننا إلا أن نبتهج بكل ما أنجزناه، على كل المستويات السياسية والدستورية والمؤسساتية ونحن بصدد بناء مؤسسات فيها قانون وفيها شرعية صندوق الانتخابات…ثم على المستوى الاقتصادي والاجتماعي وعلى مستوى التنمية. ولكن هذه الانجازات وهذه المكاسب بكل المسؤولية والنزاهة الفكرية، يمكن أن نقول أنها لم تصل لجميع المغاربة، ولم يستفذ منها كل المواطنين وكل المواطنات، وأن خيراتها ليست موزعة بشكل عادل بين كل الجهات، رغم كل الارادة السياسية القوية التي حاولنا الاشتغال بها. هذه الممارسة أنتجت عددا من الأسئلة وعددا من الصعوبات. اليوم نواجه بعد عشرين سنة عددا من الاشكاليات وعددا من التحديات، ولابد في أن نجتهد جميعا في الاجابة عليها. اليوم نواجه سؤال الهشاشة الاجتماعية والفقر والاقصاد وصعوبة العيش في عدد من الجهات والمناطق، وداخل كل جهة، وليس بنفس العدالة تم تقسيم خيرات البلاد، اليوم نقول أنه لايمكن أن نستمر على نفس المنوال بنفس السياسة وبنفس الاستراتيجية، وهذا التقييم جلالة الملك محمد السادس وبشجاعة كبيرة عاينه، وتكلم عنه بصراحة وأعطى انطلاقة جديدة لتفكير وطني عميق لنموذج تنموي، ماجدوى” تي.جي. في” إذا كانت المناطق التي يمر منها قطار “تي.جي في” الشباب يعانوم البطالة والمستشفيات غير موجودة والمؤسسات التعليمية غير كافية، ماجدوى العشرات من الكليات ومؤسسات التعليم العالي التي نفتحها في كل مناطق المغرب إذا كان خريجوها وشبابنا ونخبنا لاتجد لها مكان، ماجدوى هذه السياسات كلها إذا كانت الحصيلة غير مرضية لمواطنين ومواطنات، لابد وبإيجابية بروح بناءة ودون أن نغرق في السوداوية وفي تبخيس جهود البلاد يجب أن نذكر بكل أريحية وبكل مسؤولية في هذه المواضيع..).
ملاحظات وأسئلة مهمة:
– أليس من العيب والعار أن تصرح وتقول ماقلت في منطقة لايجد بعض ساكنتها الماء الصالح للشرب، بل منهم من يتجرع ويشرب عن مضض ماءا متسخا عفنا مدة تزيد عن ثلاثين سنة، وليس كما قلت ” ..اليوم نواجه سؤال الهشاشة الاجتماعية والفقر والاقصاء وصعوبة العيش”، ليس اليوم، بل هدا سؤال يواجهونه ويوجهونه لمدة تزيد على ثلاثة عقود دون أن تجيب عنه الجماعة المنتخبة لا محليا ولاجهويا ولامركزيا، واسأل اهل القرية عن شرب ساكنة كبدانة لهدادرة بالاقليم التي تحاضر فيه، بالناظور؟؟؟؟؟
– أليس من باب استحمارنا أن تخبرنا بكلام تستخف فيه بذكائنا، وقد خبرناك قديما وعرفناك منذ ثلاثة وعشرون سنة أيام الحاج الحبيب الوناس بجهة سوس ماسة، كلامك يحمل أكثر من علامة استفهام، ويحمل مايحمل من تناقضات، وخبايا مابين السطور؟؟؟
– أليس قولكم : ” اليوم نواجه بعد عشرين سنة عددا من الاشكاليات وعددا من التحديات ولابد في أن نجتهد جميعا في الاجابة عليها”، اعترافا صريحا بفشلكم لمدة عشرين سنة مضت من التسيير وضيعت على البلاد والعباد الحكامة الجيدة والتنمية البشرية المستدامة التي نادى بها جلالة الملك؟؟؟؟؟؟
– أليس قولكم :” الشباب يعانوم البطالة والمستشفيات غير موجودة والمؤسسات التعليمية غير كافية، ماجدوى العشرات من الكليات ومؤسسات التعليم العالي التي نفتحها في كل مناطق المغرب إذا كان خريجوها وشبابنا ونخبنا لاتجد لها مكان”، بداية الخوصصة الشاملة للتعليم بكل مستوياته، ودوام حال المستشفيات على ماهي عليه من ضعف وتقهقر؟؟؟؟ وما خفي أعظم






