من بلاد المغرب إلى الشعب السوداني والأمة الإسلامية
بيان أول بشهر يناير 2021:
في عهد المجلس الانتقالي بالسودان
تحث شعار:
لهدارة بريس : بقلم مصطفى البرجي
كلنا الدكتورمحمد علي الجزولي” ”
إن اختيارنا هذا الشعار، نابع من حرصنا على صيانة وحماية سلامة الدكتور: محمد على الجزولي، التي أصبحت مهددة في العمق، بعدما توالت عمليات التهديد، توجت باعتقاله بدون تهمة،وبدون سابق إنذار أو إشعار، وفي خرق سافر وفاجر للشرعية والمشروعية، ولجميع القوانين المحلية والدولية، مستنكرين بشدة الاعتقال التعسفي، السالب للحرية المبالغ فيه، والذي يطال الدكتور محمد علي الجزولي، ويمس حياته وحريته وكرامته دون أية ضمانات .
ووعيا منا بالمسؤوليات الملقاة على عاتقه، إزاء الدين والوطن والأمة، واتجاه القضايا العادلة، فإننا ندق ناقوس الخطر، من السخط والتذمر، الحاصل في أوساط أبناء ورجال الأمة، داخل السودان وخارجه، وفي مشارق الأرض ومغاربها، والقابل للانفجار في أية لحظة،
وندعوا رئيس مجلس السيادة البرهان وفريقه، إلى تحمل مسؤولياته الدينية أولا، والثانية، تاريخيا كاملة. و إننا نتوجه إلى الرأي العام المحلي والوطني، والعالمي، وإلى من يهمهم الأمر بما يلي:
– تنديدنا واستنكارنا بشدة، التعامل الشاذ الانتقائي والانتقامي، اتجاه الدكتور محمد على الجزولي وسوء معاملته،
– مواجهتنا بكل الوسائل المشروعة والممكنة، كل مامن شأنه المس بسلامة حريته وحيانه،
– دعم الثوار في مواجهة استبداد النظام الحاكم، الذي يستهدف حريتهم وكرامتهم وحقوقهم ومكتسباتهم،
ولترجمة هذه المواقف على أرض الواقع، نهيب بكل الغيورين، على الدين والدعاة والدعوة، والعلماء الشرفاء من أبناء الأمة ، التعبئة الشاملة والاستعداد التام، لجميع الأشكال النضالية التصعيدية المشروعة والممكنة، عند الاساءة إلى الدكتور محمد علي الجزولي والمس بسلامته، والإلتفاف حوله، ورص الصفوف، وتوحيد المبتغى بإطلاق سراحه، وضمان حقه في الحياة والعمل والدعوة ونشر العلم.
إنها تعبئة شاملة، للوقوف أيضا في وجه المخطط الإمبريالي الخطير والقاضي بتمزيق وتقسيم السودان مثنى وثلاث ورباع، وبتحريف بوصلة النماء عن طريقها الأصلي والحقيقي.
بنعيسى شوقي ألمانيا


