مغاربة العالم بفرنسا يؤكدون مغربية الصحراء… ويفشلون خطط المرتزقة الدنيئة
لهدارة بريس بقلم مراسلنا الأستاذ الفاضل والصحفي المقتدر السيد مصطفى البرجي
اليوم السبت 28/11/2020 شهدت ساحة الجمهورية بقلب فرنسا والعاصمة باريس، مشهدا يغيظ أعداء الوحدة الترابية للمملكة المغربية الشريفة، ويزلزل عرش الأعداء، ويزعزع الكفار بنعم المغرب وخيراته عليهم… فقد حج إلى فرنسا عدد غفير من المغاربة، بنوا وبنات، ورجال ونساء وشيوخ وطن، ومغرب وأمة اياتها في البحر والبر والجو كالأعلام، أتوا من بلجيكا، وهولاندا، وألمانيا، وإسبانيا وأغلب أوروبا…
علاوة على المغاربة الأحرارالمقيمين بفرنسا نفسها، وذلك في تأكيد منهم على الوحدة الترابية للمملكة، وسلمية تحركهم وتظاهرهم، برفع شعارات تدل على ذلك من مثل: ( سلمية سلمية والصحراء مغربية )،…وقد كان تظاهرهم وعرسهم الإحتفالي مهيبا، تقشعر منه الأبدان والقلوب، حبا ووجلا واحتراما للوطن، احتفال استهلوه وافتتحوه، بترديد النشيد المغربي الغالي،
والرايات والأعلام المغربية ترفرف خفاقة على أعالي ثمثال الساحة وفوق رؤوس الجماهير الغفيرة كأنهم التاج، وحاولت بعض المرتزقة التي تتلاعب بها الأيدي السفيهة من مرتزقة البوليزاريو، لتعلن حياتها بنعيق ونباح وعويل،
وتثبت وجودها بعنف واستفزاز لئيم، سفهاء أحلام سعائقة لئام ضغام، رضعوا فكر البوليزاريو، ولا فكر له، واشتد عودهم على سحته، وضمن لهم فتاتا من قوته الذي يأخذه من المفلسين،
على أن يعبدوا بطونهم ويعيشوا الوهم والخداع، ولايفرقون بين الندى والسراب، وبين الحقيقي والخداع، دعاة على أبواب جهنم بشتى السبل المعلنة والخفية، وكلهم متحف الغباء، مرتزقة حاولوا تعكير جو الإحتفال كعادتهم،
لكنهم باؤوا بالفشل الذريع، وأبانوا عن سفاهتهم وجهلهم للواقع والتاريخ، ولأبجديات التظاهر السلمي، شردمة تمضمضها التاريخ، ولفظها جراثيم تسمم، وجيفة حمار نثن،
فحاولوا إثبات وجودهم بحمل العصي بالأيدي وإخفاء السلاح تحث الملابس، وانتهاج العنف الجسدي واللفظي، والأساليب الذنيئة لقطاع الطرق، لكن عورتهم انكشفت أمام العالم مصورة ومسموعة ومرئية،
فعادوا بخيبتهم والأرض تلفظهم، وفرنسا والساحة وباريس والتمثال والريح والصخر والأشجار، فكل إفك وبهتان يراد به محو الحقيقة الساطعة بأن الصحراء مغربية لا ينجو من العطب،
وقد رد عدوانهم بالإيمان الصادق والعمل الفعال والتحرك الأقوى، عدة وعددا وعقلا ورزانة، فالحياة الحقيقية للشجعان والغيورين على الدين والعرض والأوطان بصدق.
وبعد هذا كله نحيي كل المشاركين في تظاهرة اليوم، والاحتفال الخالد الذي سيسجل مرة أخرى بماء الذهب في قلوبنا جميعا، ونشد على أياديهم ونقول لهم نحن معكم قلبا وقالبا حبا للوطن،
ونخاطب كل مغربي حر داخل المغرب وخارجه فنقول: عليك دمك لسانك وقلبك فكرا لوطنك.
بنعيسى شوقي ألمانيا











