صرخة إلى أعيان وبرلمانيي ووزراء مدينة أكادير وجهة سوس ماسة بقلم الأستاذ الصحفي ( مصطفى البرجي )

2019-10-31T22:43:08+01:00
2019-10-31T22:45:55+01:00
غير مصنف
Frapress31 أكتوبر 2019آخر تحديث : منذ 7 سنوات
صرخة إلى أعيان وبرلمانيي ووزراء مدينة أكادير وجهة سوس ماسة بقلم الأستاذ الصحفي ( مصطفى البرجي )
رابط مختصر

نداء إلى كل مؤمن بقضيةالإستخلاف في الأرض… إلى كل مؤمن غيور… إلى كل مؤمن بوطنيته وانتمائه… إلى كل من يتصف بالمواطنة الحقة التي تدعو إلى خدمة الصالح العام قبل المصالح الخاصة …إلى كل من يعي وعيا صادقا بالحديث الشريف :”لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه” إن مدينة أكادير مدينة حباها الله بجمالية مميزة وبخصائص ومميزات تنفرد بها عن سواها . إنها مدينة كريمة معطاء، لقد أعطت الكثير لكل من قرع وطرق أبوابها، ومازالت تعطي الكثير… فاض الخير العميم على كل من استثمر أو لجأ إليها لطلب الرزق أو الاستقرار والأمن… إذن ألا يحق لهؤلاء الذين ينعمون بخيرات هذه المدينة أن يساهموا ولو بقدر بسيط مما يمتلكون لحل المشاكل الإجتماعية التي تتخبط فيها شريحة من أبنائها؟؟…فمن هذا المنبر الذي أتيح إلي – وجزى الله خيرا أصحابه – سأدلو بدلوي في الفضاء الأكاديري لإخراج مشكلة من مشاكله، مستعرضا ظواهرها محاولا طرحها مسلطا الضوء على بعض حلولها التي يمكن أن تخفف من وطأتها ووقعها على أصحابها . وأول مشكلة سأبدأ بها تخص شريحة عريضة من أبناء وآباء هذه المدينة وهم ذوو الإحتياجات الخاصة، هذه الشريحة تعاني الكثير… وأول ما تعانيه هو عدم تواجد مركز متخصص يحميها ويؤهلها ويجعلها آمنة مطمئنة على مستقبلها وإدماجها في المجتمع، وفي متناولها وإمكانياتها الضعيفة إن لم نقل المنعدمة،لأن جميع المؤسسات الخاصة التي تدعي أنها تعمل على الإهتمام بهذه الفئة من أبنائنا وفلذات أكبادنا فإنني أعتبرها بمثابة أومجرد … واستنزاف لأموال الآباء المتعطشين لأي خدمة تقدم لأبنائهم… (Guarderie) إن أكادير التي تتوفر على سلسلة فندقية متطورة ومباني من الطراز العالي ، ومن شريحة بورجوازية مهمة… ألا يحق لها أن تتوفر كذلك على مركز مؤهل ومجهز بأحدث الأجهزة و تسيره أطر تقنية متخصصة وبأثمنة جد جد مناسبة، إن لم نقل مجانية تطوعية، مركزيحتضن هذه الفئة الإجتماعية و ينشلها من الضياع والإتكالية… ويساعدها على الإعتماد على الذات ويدخل البهجة والإنشراح على قلوب هؤلاء الآباء الذين يعانون…؟؟؟
ب.شوقي ألمانيا

WhatsApp Image 2019 10 31 at 20.26.31 - LAHDARA PRESS

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.