لهدارة بريس ألمانيا
جماعة قرية أركمان إقليم الناظور
قبيلة كبدانة لهدارة: أيها المجلس الجماعي لقد إنقطع الأمل
– البلاغ الأخير
ثلاثون سنة وزيادة من التهميش والاقصاء، واللامبالاة… من طرف مجلس جماعي منتخب، سنوات من العطش وندرة المياه، وشربه إضطرارا وكرها على طبيعته العفنة والمتسخة، أما الانارة فما أدراك مالانارة؟؟ منقطعة دوما على المرضى والتلاميذ والعجزة والمستضعفين من عيال الله، كل ذلك تم، ومازال يتم باسم الله، وعلى أرض الله، ويدعون أنهم يتعاملون مع الساكنة باسم الحكامة الجيدة والمصلحة العامة، والحقيقة غير ئلك، والواقع الممتد لسنوات من الألم والمعاناة، يشهد ويدل، ومازال شاهدا ودليلا على ذلك…ولا تتزايدوا علينا، واثقوا الله في أرضه وخلقه، فأحب الناس إلى الله أحبهم لعياله…
وإن لم تحترمونا كأحياء فوق الأرض، فعلى الأقل احترموا موتانا وشهدائنا الذين ضحوا لتجلسوا أنتم على كراسيكم تلك، فما زودتك بيوت الناس بماء صالح للشرب النقي، وما ربطتم منازلهم بكهرباء مستمرة,,, ولكم ذنب في كل ذلك، بل أنتم فتنتهم عن دينهم فلا يعلمون أيتوضؤون بالماء المتسخ الذي يشربونه، أم يتيممون صعيدا طيبا لوساخة وعفونة الماء، فمن عنده هم الساكنة المسلمة بقرية أركمان منكم أيها المسلمين، فالاسلام قول وعمل واعتقاد…
لكن لكي أوضح هذه المسألة التي ربما يستغرب الكثيرين في ظل عقل ووجدان تم بناؤه على عشق صنف الانتخابات، وركل عقيدة التوحيد، لقد كان توقيع ركلة في عقيدة التوحيد، مجرد المشاركة بلاعقل ةتبع للمال دعك من الخصومات بين المشاركين لكنها في الزمن الضائع فيبدأ التباكي مجددا ..
ولابد أن نذكر أن طبيعة الانتخابات كما شهدناها سابقا ونشهدها اليوم، طبيعة مصلحة لاتخرج عن أمرين: غايات ورايات، غايات مصلحية شخصية بحثة يزداد فيها المنتخبون غنى بعد أن رفعوا رايات مختلفة: الاصلاح الاقتصادي والصحي والتعليمي، الدفاع عن الفقراء عند الاسلاميين واليمين والوسط، والدفاع عن البروليتاريا عند اليساريين والاشتراكيين… وإجمالا المصلحة العامة مصلحة البلاد والعباد، وهذه الرايات تستهدف جلب أصوات الناخبين، والحظوة بمقاعد بالمجالس الجماعية أو الإقليمية أو الجهوية أو بالبرلمان بغرفتيه… ونحن نعرف الخطة والمظهر، أما النيات والجوهر فعلمهما عند الله، لكن نتماهى معهم فما تلبث تلك النيات وذاك الجوهر أن يظهر على أرض الواقع، فنرى و نشهد ونعاين كأن بعض المنتخبين سيخلدون في الأرض، همهم بطونهم، وقبلتهم فروجهم، يعبدون الدرهم والدولار، فنلذغ مرات ومرات وسنوات تلو السنوات ولا نعتبر، فالذي يكذب على الناس ويكرر كذباته فهو يكتب عند الله كذابا كما جاء في الحديث،وكقران يتلوه العبد لا يعمل به قران يلعنه…













