برنامج قضايا للنقاش بمناسبة العيد الوطني في 10غشت من كل سنة للمهاجر المغربي من تقديم واعداد سمير المقدم مباشر من الرباط

غير مصنف
Frapress11 أغسطس 2020آخر تحديث : منذ 6 سنوات
برنامج قضايا للنقاش بمناسبة العيد الوطني في 10غشت من كل سنة للمهاجر المغربي من تقديم واعداد سمير المقدم مباشر من الرباط
رابط مختصر

بسم الله الرحمان الرحيم
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده،
لهدارة بريس بتاريخ 11/08/2020 بمناسبة 10 غشت لعيد الوطني للمهاجر المغربي من كل سنة

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته،

بداية أجد نفسي ملزما، أصالة عن نفسي: العبد الضعيف بنعيسى شوقي، رئيس جمعية السلام لهدارة، ونائب رئيس المجلس المركزي للجالية المغربية بألمانيا، ونيابة عن إدارة ومنخرطي جمعية السلام لهدارة، وإدارة ومنخرطي المجلس المركزي للجالية المغربية بألمانيا، أن أرفع كل واجبات الاحترام والتقدير والشكر الجزيل، للإخوة المشاركين السيد جواد الشقوري ،والسيد ميمون مزوز والسيد جمال يوشيخي للصحفي المقتدر السيد سمير المقدم، وعبره شكري موصول إلى كل الطاقم الصحفي والإعلامي بالإذاعة الأمازيغية، التي أرسلت إلي الدعوة للحضور إلى هذا المكان المبارك، لملاقاة هذه الوجوه الطيبة، في هذا الوقت الطيب، وفي هذه المناسبة الخالدة الجميلة، ألا وهي: الاحتفاء والاحتفال باليوم الوطني للمهاجر المغربي في كل العالم، وفي مشارق الأرض ومغاربها، وفي شماله وجنوبها،

وتجدر الاشارة، إلى أن هذا الاحتفال سيكون له طعم مختلف عن المناسبات السابقة، وذلك لحلوله بظرفية استثنائية، ويوم استثنائي، قد عم فيه البلاء تقريبا بجل بلدان العالم، ظرفية تغيرت فيها مجموعة من السلوكات والتصرفات، واحجمت فيها كثير من العادات والتقاليد، لتفادي الاصابة بالفيروس كوفيد 19، لكن في نفس الوقت، ظرفية استثنائية، أبانت عن كثير من النقائص والسلوكات السلبية، والعمل العشوائي لدى بعض المسؤولين بمؤسسات الدولة، المعنيين بالجالية المغربية، وما يتعلق بحسن سير عيشهم وحياتهم، فمثلا: كان الأجدر بهم على الأقل، أن يلامسوا معاناة المهاجرين في كثير من المجالات، ولانريدهم أن يعيشوا معاناتهم، بل فقط أن يلامسوها، ولو عبر التواصل المستمر مع جمعياتهم، ومراكزهم التي ينتمون إليها كمغاربة، أو أن يكون التواصل في أوقات معينة، ولكن للاسف كل ذلك كان منعدما، بل وحتى اللقاءات التي كانت تطلبها بعض المراكز والجمعيات المهتمة بالجاليات المغربية بالخارج مع مؤسسات الدولة، كانت ترفض بشكل أو باخر، أما الرسائل المبعوثة إلى ادارات تلك المؤسسات، فلا يتم الرد عليها ولا الاستجابة لها،فيكون مصيرها الإهمال والتهميش وسلة المهملات، ومن عجب أن تلك المراكز والجمعيات التي يهملها المسؤولين من بني جلدتهم، تلقى الترحيب من الحكومات الغربية ووزرائها، تستدعيهم لحل أو معالجة أو دراسة مشكل من المشاكل، أو تدعوها لحضور حفل أو تدشين أو…، أما فضاءات دفن الأموات من المغاربة النادرة كما صرح بذلك مسؤول معروف ، فنحن نسائله: أين كان سيادتكم فيما مضى ولماذا لم تعالجوها منذ توليكم مسؤولية الجالية المغربية؟ كيف كانت غائبة عنكم ولم تظهر إلا في زمن كورونا؟؟

ولكي لا أطيل عليكم إخوتي الكرام أخواتي الكريمات، أيها المتابعون والمشاهدون الأعزاء من داخل المغرب وخارجه، فإني أختم بتوجيه ثلاث رسائل مهمة:
الرسالة الأولى للمهاجرين: فأقول لهم شدوا أيادي بعضكم ببعض، ولايغرنكم قول قائل، لا يغركم بكلامه، وزخرف ألفاظه، وتحريف الكلم عن مواضعه ، فإذا رأيتم أفعاله تخالف كلامه، فاتركوه واعتزلوه، بل أطلبوا تنحيته وعزله، فأفعاله ستكون أفعى له.

الرسالة الثانية للمسؤولين في الدولة عن الجالية المغربية: أقول لهم: اعملوا بأمانة وإخلاص، فقد أديتم القسم أمام الله، وأمام أمير المؤمنين، فلا تخونوا أمانة الله، ولا تخونوا أمانة أمير المؤمنين، وإن لم تقدروا على الانسلاخ عن خيانة الأمانة، فقدموا استقالاتكم، وانسلخوا من المسؤوليات الملقاة على عاتقكم، وبيننا وبينكم يوم القاء أمام الله، يوم العرض عليه،

الرسالة الثالث لجميع الجمعيات المهتمة، والخاصة بالمهاجر المغربي والجالية المغربية، في كل بقاع الأرض: أقول لهم: رصوا الصفوف، ووحدوا الكلمة، وتوحدوا وتكتلوا، فإن عملكم جميعا، عمل لهدف مشترك واحد وهو: خدمة المهاجر المغربي وتحسين عيشه وحياته، ومحاولة التقليل من معاناته، والطموح لتحقيق امالهم وأمنياته ، وحريته وسلامته بالغربة ، وعند دخوله لبلده المغرب، والحرص على راحته إلى يوم وفاته، ودفنه عزيزا كريما محترما، كما كان قيد حياته عزيزا كريما محترما.

بنعيسى شوقي ألمانيا

والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.