بمناسبة شهر رمضان الأبرك وكعادتها، أعدت الجمعية المغربية ( مسجد السلام ) بمدينة فرانكفورت الألمانية حفل إفطار جماعي لفائدة المئات من الأشخاص المسلمين والمعتنقين للديانات السماوية

2019-05-20T20:53:16+02:00
2019-05-20T21:37:51+02:00
غير مصنف
Frapress20 مايو 2019آخر تحديث : منذ 7 سنوات
بمناسبة شهر رمضان الأبرك وكعادتها، أعدت الجمعية المغربية ( مسجد السلام ) بمدينة فرانكفورت الألمانية حفل إفطار جماعي لفائدة المئات من الأشخاص المسلمين والمعتنقين للديانات السماوية
رابط مختصر

لهدارة بريس.
بمناسبة شهر رمضان الأبرك وكعادتها، أعدت الجمعية المغربية ( مسجد السلام ) بمدينة فرانكفورت الألمانية يوم أمس السبت 18/05/2019 . حفل إفطار جماعي لفائدة المئات من الأشخاص المسلمين والمعتنقين للديانات السماوية الأخرى.

قبل الإفطار ألقى الباحث السيد عبدالعزيز بعوش كلمة الترحيب ، على الحاضرين من مختلف الجنسيات والثقافات والأحزاب السياسية ، وأكد من خلالها أن الإسلام دين تسامح وسلام وتعايش ، عكس ما يشاع وينشر عبر المنابر الإعلامية.
وبلغ عدد كبير من المشاركين في هذا الإفطار ما يقرب حوالي 350 شخص مسلمين وغير مسلمين من مختلف الجنسيات والثقافات والأحزاب السياسية الألمانية.
من جهة أخرى، لا تتخلى الأسر المغربية المقيمة في الديار الألمانية على أي تفصيل من تفاصيل شهر الصيام وذلك عبر إعداد كل متطلبات المائدة المغربية خاصة ” الحريرة ” التي أصبح لها صيت واسع في ألمانيا، وإعداد حلوة ” الشباكية ” وأيضا الرغيف المغربي .
اما بالنسبة لرمضان في ألمانيا، عموما ،يكون مميزا لدى المسلمين المقيمين في البلاد والذين يشكلون نسبة 5 في المائة من سكانها، حيث يحاولون قدر الإمكان استحضار طقوسهم وعاداتهم التي تعبر أبرز ملمح أجواء رمضان بلدهم الأصلية. والمسلمون في ألمانيا يتمتعون بهامش من الحريةفي ممارسة شعائرهم الدينية إذ يسمح لهم القانون الألماني بذلك ، إلا أنه في شهر الصيام لا تتغير وتيرة حياتهم كثيرا في بلد يشكلون فيه الأقلية ولم يحظوا بعد باعتراف كامل بالإسلام في أغلب والولايات كما هو الشأن بالنسبة للمسيحية واليهودية .
ومع ذلك فإن المدارس والجامعات والشركات الألمانية تراعي ظروف شهر رمضان المبارك بالنسبة المنتسبين لها من المسلمين. وكما عبر السيد الرئيس أحمد أحبلي وأعضاء المكتب المسير للجمعية “مسجد السلام ” عن سرورهم بالحاضير على طلب الدعوة لحضور مائدة الإفطار ، بهذه المبادرة الطيبة، التي من شأنها أن تساهم في تصحيح الإسلام والمسلمين في هذا المجتمع الغربي ، إضافة إلى تثبيت أواصر التواصل والأخوة بين المسلمين وغيرهم .

(ب.شوقي ألمانيا )

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.