قضايا مغاربة العالم
لهدارة بريس بقلم مراسلنا من باريس الأستاذ محمد الزروالي 14/06/2021
رفع الحجر الصحي بفرنسا وبتزامن مع فتح الحدود الجوية والبرية المغربية أمام المسافرين دفعت أبناء الجالية المغربية بفرنسا إلى المراجعة والتحقق من صلاحية جوازات السفر وكذا الوثائق الضرورية للسفر خصوصا بعد الإعلان عن التخفيضات لأثمنة التذاكر التي قررتها الشركة المغربية للطيران (لارام)، تنفيذا للتعليمات الملكية السامية.

صبيحة الإثنين 14/06/2021 يوم مختلف حيث حجت جماهير غفيرة من أبناء الجالية إلى القنصلية العامة للمملكة المغربية بكولومب-بضاحية باريس، وفي الساعة الأولى شكلت طابور الإنتظار أمام بوابة القنصلية،كاد لا يرى آخره من أوله، والعون المساعد في استقبالهم يدير الترتيب والتنظيم واستماعهم بنفس مرح ووجه بشوش،يقدم الحلول ويلطف بالعجزة ويقدمهم مباشرة للدخول من حر الشمس.
وبالطبع وأنت في وسط الناس تسترق سمعك ارتساماتهم، واستمع منه من يروي قصته ويتحسر على أنه سبق وحجز بثمن خيالي مع شركة أخرى، ويتساءل كيف أسترجع مالي واحجز من جديد بثمن أقل، والآخر يبكي على حاله لكن تدخل الملك رسم على محياه البسمة والأمل بزيارة البلد، وسيدة عجوزة ترفع الدعاء للملك بالنصر وطول العمر، وحالها لايعلم به إلا الله.

وبعد ولوجنا المقر، وجدنا جل الخدمات في تأهب تام والعمل الجاد بالتسريع في خدمة المواطن، وكما كان المقر مقتض بالناس ولم تكن الأماكن كافية للجلوس فمنهم من استغل الدرج ليريح من تعب الوقوف منذ الساعة الأولى صباحا،وتتناوب عينه على الشاشة مراقبة رقمه للإلتحاق بالرقم الخاص بالنافذة الخاصة بوثائقه، وطبعا الصبر والتحمل هو شعار كل من يقبل على المصالح الإدارية خصوصا في هذه المحطة المختلفة، نظرا للإكتضاض ووالوفود للجالية على هذه المصالح استعدادا للسفر وإعداد الوثائق المختلفة.

والشكر للهيئة الدبلوماسية بأطرها وموظفيها الذين كانوا في المستوى وهذه الشهادة انقلها لمغاربة العالم عبر هذا المنبر تقديرا لجهود الدبلوماسية المغربية في هذه القنصلية بباريس، والتي تعرف نشاطا حيويا وخدمات في المستوى من قبل ومن بعد وإمتثالا للمسؤولية والحرص على أداء واجبهم إتجاه الوطن وطاعة لتوصيات قائد البلاد حفظه الله..
بنعيسى شوقي ألمانيا

