المجلس ألمركزي للمغاربة بالمانيا يندد ويستنكر العمل الارهابي الذي شهدته مدينة هاناو بالمانيا ويتضامن مع الحكومة الألمانية وأسر الضحايا.
لهدارة بريس المانيا .
شهدت مدينة هاناو الألمانية الواقعة بالقرب من فرانكفورت عشية يوم الخميس 20.02.2020
وقفة حكومية وشعبية للتنديد بالعملية الإرهابية التي تمت يوم أمس الأربعاء. أذ أقدم أحد المتطرفين العنصريين من جنسية ألمانية على هجوم مسلح بالرصاص على مكانين منفصلين هما مقهيين للشيشا يرتادها في الغالب الأجانب وبالخصوص ذوي الأصول التركية والعربية.
هذا الهجوم الذي خلف إلى حد الساعة إحدى عشر قتيلا وجرحى آخرين. في عمل إرهابي شنيع ووفاة الجاني ايضا الذي قتل نفسه بمنزله كما قالت الاخبار الاولية بعد انتها؛ الحادث المأساوي.
وقد حضر إلى هذه الوقفة جمهور غفير من ساكنة المدينة وكان على رأس الحاضرين وزير الداخلية الالماني ورئيس الحكومة الجهوية لولاية هيسن وعدد من الوزراء المحليين والساسة من مختلف الاحزاب وممثلي المنظمات الإسلامية الرسمية العاملة في ألمانيا. وضمنهم ممثلوا المجلس المركزي للمغاربة بالمانيا الذي هو للعلم مجموع اتحاد الجمعيات والمساجد المغربية على الصعيد الالماني كله. والذي يصل عددها واحد وثمانين مسجدا وجمعية مغربية.
وهكذا وبتكليف من السيد محمد بنوه الذي تعذر عليه الحضور. فقد ترأس وفد المجلس المركزي المغربي كل من السيد بنعيسى شوقي. نائب رئيس المجلس المركزي بمعية السيد عبد القادر رفود مسؤول لجنة الحوار والاندماج وممثل المجلس بجهة هيسن.
هذا وقد أجرى وفد المجلس سلسلة من الحوارات بهذه المناسبة الأليمة التي زعزعت الطمأنينة في نفوس المسلمين بالخصوص والأجانب بالمانيا عموما. وأثارت القلق والخوف لدى ذوي الأصول الأجنبية في وطن ديمقراطي معروف بالأمن والأمان. وقد عبر السيد عبد القادر رفود باسم المجلس للسيد وزير الشؤون الاجتماعية وشؤون الهجرة بولاية هيسن عن اسفه البالغ باسم المجلس المركزي بهذا الهجوم الإرهابي العنصري . وكما قدم التعزية باسم المجلس للحكومة الألمانية .مؤكدا على ضرورة العمل سويا على الحد من افكار التطرف والإرهاب وفق مجموعة من الخطط الجديدة التي يجب على الحكومة فعلها وينتظرها المسلمون والأجانب. لمواجهة العنصريين الجدد الذين صعدوا من استهدافهم للمسلمين بالخصوص في الأونه الأخيرة وآخرها مجزرة الأمس.وان المجلس المركزي رهن الإشارة للمساهمة والتعاون مع الحكومة الألمانية فيما يعيد الثقة في نفوس الأجانب من أن المانيا ستقف بحزم لردع الإرهاب وحماية مواطنيها وضيوفها وتقوية وتعزيز التسامح والتعايش.
كما أجرى الوفد حديثا مع عامل مدينة فراكفورت في نفس الموضوع وقدم الوفد المغربي احر التعازي لأهالي الضحايا الأبرياء الذين سقطوا موتى رحمة الله عليهم، وتمنى الشفاء العاجلللجرحى.
ومن جهة أخرى يستعد المجلس المركزي لتنظيم اجتماع طارئ يوم السبت القادم 22/02/2020 للجمعيات المغربية والمهتمين بالمجال الإجتماعي والثقافي والديني بجهة فرانكفورت للقاء تواصلي على خلفية هذا الحادث الإرهابي الأليم .
كما ان هذا الحادث جعل الرئيس الألماني نفسه يحضر إلى مدينة هاناو في وقت لاحق إلى عين المكان والذي خطب في وقفة ثانية صاخبة للتعبير عن استنكاره الشديد وتضامنه مع أهالي الضحايا والشعب الألماني .
ب.شوقي ألمانيا







