بقلم مراسل لهدارة بريس الصحفي الأستاذ الفاضل السي مصطفى البرجي.
بداية نرفع تحياتنا وتشكراتنا لكل الغيورين من أبناء وبنات ورجال ونساء إقليم الناظور، وأيضا عموم جماعة قرية أركمان ، ونخص بالتحية والشكر كذلك كل من تفاعل معنا وتتبع كتاباتنا ومنشوراتنا ، سواء بموقع وجريدة لهدارة بريس أو باليوتوب من أبناء شبدان، وأبناء بلدة الزاوية، وأبناء قبيلة كبدانة لهدارة الجريحة، الذين يعانون، ولعقود طويلة والى الان، من مشكل الماء الذي مازال قائما، ومشكل الإنارة الذي مازال مستمرا، فكيف يعقل أن تنقطع الانارة على الساكنة لمدة شهرين متتاليين بسبب عطب في المولد الكهربائي حسب تصريح للجماعة، وهذا المولد لاتبلغ قيمته المالية سبعة الاف درهم (7000درهم أي حوالي 700 أورو بالعملة الاجنبية)، فهل هذه هي الحكامة الجيدة والراشدة بتفضيل ترك الناس في الظلام الدامس، وإبقاء الثمن المطلوب لحل المشكل بصندوق ميزانية الجماعة؟؟؟؟ وهل هذا هو ما يسمى ترشيد النفقات العمومية؟؟؟؟ وهل من الحكامة الجيدة ترك مقر الجماعة مهملا وكراء عقار كمقر للجماعة بثمن يقدر ب 10000 درهم للشهر الواحد ( أي حوالي 1000 أورو بالعملة الأجنبية)،ألا توجد أراضي عارية وفارغة بالقرية تبنى فيها بناية تليق بالساكنة، وتشرف المنطقة ساكنة وزوارا، وتغني الجماعة عن كراء مقرات من الغير؟؟؟؟ فإلى متى ستستمرون أيها المنتخبون والمسؤولون في حكامتكم تلكبمفهومكم أنتم، وتحكمكم في رقاب العباد والبلاد، ا والعمل في الظلام بدل العمل في الضياء والنور، والصيد في الماء العكر، واستغلال فقر الساكنة وهشاشتهم المعيشية وحالة التي تدمي القلوب؟؟؟ فلابد من يوم تتساقطون فيه كورق الشجر الذابلة، فتسألون عن كل مافعلتم، سواء بمقتضى قانون ربط المسؤولية بالحاسبة، أو بصعود جيل جديد وحراك ريفي شديد عليكم إن اجلا أم عاجلا…
وختاما نخبركم أننا في المقال المقبل سنتطرق لمشكل التصفية التي تم انشاؤها بقبيلة كبدانة لهدارة تعسفا وانتقاما من ساكنتها، واثارها الوخيمة على صحة الساكنة والسياح والزائرين للمنطقة وعلى بحيرة مارتشيكا، وكذلك عن اغتناء بعض المنتخبين بقرية أركمان.
ب.شوقي ألمانيا

