لهدارة بريس بقلم مراسلنا الصحفي مصطفى البرجي
الحكامة تعتنقها أقوال المنتخبون وتهجرها أفعالهم
عندما نسمع الكلام داخل قبة البرلمان، نسمع إجماعا يتبارى فيه أصحابه على ضرورة بناء مغرب جديد، ورسم صور وردية لمدن بدون صفيح ، ورقي ساكنة بدون هشاشة وفقر ونقص في مياه الشرب، ومحاسبة المسؤولين المساهمين في تأخر البلاد والعباد أعواما وقرونا، أو اغتصاب حقهم في التلذد بشربة ماء نقي وطاهر، وعندما نأتي إلى الحقيقة وعلى أرض الواقع، نرى خلالف ذلك، نجد بعض المنتخبين المحليين والبرلمانيين والمسؤولين يساهمون في تعميق الهوة بينهم وبين الساكنة التي صوتت عليهم والتي تزداد فقرا على فقر، وهم يزدادون غنى على غنى، و تتجدد الوعود مرة أخرى بقرب الانتخابات الجماعية والبرلمانية التشريعية،فيوهمونهم بحل مشكلاتهم في السنوات المقبلة بعد الفوز في الانتخابات القادمة، وهذا ديدنهم في الشمال الناظور نموذجا ، وفي الجنوب أكادير نموذجا.


