شيد ملعب عملاق في شرق العاصمة الفلاحية السياحية و على أرضية صلبة ملائمة، ظلل شباب المغرب وإفريقيا و العالم في لقاءات وطنية قارية و دولية. ووقف بشموخ تتويجا لتوفير المنشآت الرياضية بالمملكة طبقا لأهم و أدق الاشتراطات العالمية. وكان هذا الملعب جاهز لإقامة الدورات و البطولات خلال سنة 2009، وله طاقة استيعابية تصل الى45000 مقعد منها 10000 مغطاة، بمعنى آخر أن مدرجات الملعب ستتسع ل 45.000 متفرجا ، وقد صممت المقاعد على شكل يوفر للمشاهد إمكانية الرؤية المثالية من أي مكان و زاوية. ويضم ا لملعب: ملعب رئيسي لكرة القدم أخر ملحق ، إضافة إلى حلبتين للسباق الأولى من 8 ممرات وفضاءات مخصصة لألعاب القوى… كما يشتمل الملعب على جميع الخدمات الضرورية للرياضيين ولرجال الصحافة والإعلام وللعموم علاوة على المرافق التقنية… وتجدر الإشارة إلى أن معلمة من هذا الحجم يجب أن يحسن تدبيرها واستغلالها بالشكل المعقول واللازم، وأن تتمكن الدولة من جعلها فضاءا رياضيا حركيا، وتعمل على ألا تصبح هذه المعلمة الرياضية مليئة بالأحراش والأشواك، فإذا سلمت من نهشة الثعبان لا تسلم من لدغة العقرب، وألا تعشش فيها الطيور والخفافيش، وألا تكون مكانا خصبا للعصابات التي تعترض المارة باستغلال بعدها عن المباني …
ب.شوقي ألمانيا


